السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

90

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

در اين هنگام عمر از جاى خود برخاسته و با امير المؤمنين عليه السلام معانقه نمود و صورت آن حضرت را بوسيد و گفت : پدرم فداى شما گردد . خداوند بوسيلهء شما ما را هدايت نمود . و بوسيلهء شما ما را از تاريكى به نور رسانيد « 1 » . بايد قاضى به يك گونه با طرفين دعوى سخن بگويد 169 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : بر شخصى كه به كار قضاوت بين مسلمانان مشغول است لازم است كه در هنگام قضاوت صداى خود را بر احدى از طرفين بلندتر از ديگرى نكند « 2 » « 3 » .

--> ( 1 ) - استعدى رجل على عليّ بن أبي طالب عليه السلام عمر بن الخطّاب - و عليّ عليه السلام جالس - . فالتفت عمر إليه . فقال : قم - يا أبا الحسن - فاجلس مع خصمك . فقام عليه السلام فجلس معه . و تناظرا . ثمّ انصرف الرجل . و رجع عليّ عليه السلام إلى محلّه . فتبيّن عمر التغيّر في وجهه . فقال : - يا أبا الحسن - مالي أراك متغيّراً ؟ أكرهت ما كان ؟ قال عليه السلام : نعم . قال : و ما ذاك ؟ قال عليه السلام : كنّيتني بحضرة خصمي . هلّا قلت : قم - يا عليّ - فاجلس مع خصمك ؟ فإعتنق عمر عليّاً عليه السلام و جعل يقبّل وجهه . و قال : بأبي أنتم . بكم هدانا اللَّه . و بكم أخرجنا اللَّه من الظلمة إلى النور ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 17 ص 65 ) . ( راجع : المناقب للخوارزمي ص 98 ) . ( 2 ) - يعنى تُن صداى او هنگام سخن گفتن با طرفين به يك اندازه باشد . ( 3 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من ابتلي بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين ما لم يرفع على الآخر ( ميزان الحكمة ج 8 ص 3428 نقله عن كنز العمّال ) .